16‏/09‏/2010

طريقة الاغتسال من الجنابة







الطريقة الصحيحة ; وكيفية الاغتسال من الجنابه - الجنابة -

سؤال : *** هل يجب الوضوء بعد الغسل .ام ان الوضوء الاكبر كافي ***

جواب  :

 ‏حدثنا ‏ ‏إسماعيل بن موسى ‏ ‏حدثنا ‏ ‏شريك ‏ ‏عن ‏ ‏أبي إسحق ‏ ‏عن ‏ ‏الأسود ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ 
‏أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏كان ‏ ‏لا يتوضأ بعد الغسل ‏
‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏هذا ‏ ‏حديث حسن صحيح ‏ ‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏وهذا قول غير واحد من ‏ ‏أصحاب النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏والتابعين أن لا يتوضأ بعد الغسل ‏.
تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي .
‏قوله :  ( كان لا يتوضأ بعد الغسل  ) ‏
‏أي اكتفاء بوضوئه الأول في الغسل أو باندراج ارتفاع الحدث الأصغر تحت ارتفاع الأكبر بإيصال الماء إلى جميع أعضائه وهو رخصة قاله القاري , قلت المعتمد هو الأول والله تعالى أعلم . وفي رواية ابن ماجه لا يتوضأ بعد الغسل من الجنابة , قال في المنتقى بعد ذكر هذا الحديث رواه الخمسة , وقال في النيل : قال الترمذي حديث حسن صحيح , قلت ليس في النسخ الموجودة عندنا قول الترمذي , وقال القاضي الشوكاني قال ابن سيد الناس في شرح الترمذي تختلف نسخ الترمذي في تصحيح حديث عائشة وأخرجه البيهقي بأسانيد جيدة . ‏
‏وفي الباب عن ابن عمر مرفوعا وعنه موقوفا أنه قال لما سئل عن الوضوء بعد الغسل : وأي وضوء أعم من الغسل , رواه ابن أبي شيبة وروى ابن أبي شيبة أيضا أنه قال لرجل قال له إني أتوضأ بعد الغسل فقال لقد تعمقت , وروي عن حذيفة أنه قال أما يكفي أحدكم أن يغسل من قرنه إلى قدمه , وقد روي نحو ذلك عن جماعة من الصحابة ومن بعدهم حتى قال أبو بكر بن العربي إنه لم يختلف العلماء أن الوضوء داخل تحت الغسل وأن نية طهارة الجنابة تأتي على طهارة الحدث وتقضي عليها لأن موانع الجنابة أكثر من موانع الحدث , فدخل الأقل في نية الأكثر وأجزأت نية الأكثر عنه انتهى . فإن قلت : كيف يكون حديث الباب صحيحا وفي إسناده شريك بن عبد الله النخعي وهو وإن كان صدوقا لكنه يخطئ كثيرا وتغير حفظه منذ ولي قضاء الكوفة . قلت : قال أحمد هو في أبي إسحاق أثبت من زهير , وقد روى حديث الباب عن أبي إسحاق ثم لم ينفرد هو في روايته بل تابعه زهير في رواية أبي داود وأخرجه البيهقي بأسانيد صحيحة كما عرفت .






الإغتسال من الجنابة ( أي الجماع والاتصال الجنسي ) واجب على الرجل والمرأة وللماء دور كبير في الجنس فهو ينشط الرجل للقاء جنسي ثان أو ثالث ، كما أن اغتسال الرجل وزوجته قبل الجماع أو بعده معا وما يتخلل ذلك من مداعبات وملاطفات لها أثر مميز على نفسية الرجل والمرأة ، وعموما الماء إذا وجد أثناء العملية الجنسية فإنها يعطي للقاء الجنسي نكهة خاصة ويبدد الملل ويجدد النشاط.. وللاغتسال في شريعة الإسلام وصف كامل ورد عن الرسول صلى الله عليه يسن الإقتداء به وهو كالآتي : 
1- يغسل يديه ثلاث مرات . 
2- يغسل ( أعضاءه التناسلية ) حتى لايضطر إلى مسها بعد ذلك فينتقض وضوءه إذا نوى الوضوء . 

3- يتوضأ وضوءه للصلاة ويؤخر غسل رجليه إلى نهاية الغسل ( وذلك حتى لايعلق شيء من النجاسة من الماء المسكوب على الأرض في قدميه أثناء الغسل ) . 
4- يبدأ بسكب الماء على رأسه ثلاثا حتى يصل الماء إلى أصول الشعر . 

5- ثم يسكب الماء على بقية جسمه ويبدأ بالأجزاء اليمنى من الجسم ثم اليسرى . 
6- بعد الانتهاء من سكب الماء على جميع أجزاء البدن يغسل قدميه ثم يخرج من مستحمه .

وأصل ذلك كله ماورد في الصحيحين ( البخاري ومسلم ) عن عائشة رضي عنها (( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اغتسل من الجنابة يبدأ فيغسل يديه ثم يفرغ بيمينه على شماله فيغسل فرجه ثم يتوضأ وضوءه للصلاة ، ثم يأخذ الماء ويدخل أصابعه في أصول الشعر حتى إذا رأى أنه قد استبرأ ( أي أوصل الماء إلى أصول الشعر ) حفن على رأسه ثلاث حثيات ثم أفاض الماء على سائر جسده ))وعن ميمونة رضي الله عنها قالت (( وضعت للنبي صلى الله عليه وسلم ماء يغتسل به فأفرغ على يديه فغسلهما مرتين أو ثلاثا ثم أفرغ على بيمينه على شماله فغسل مذاكيره ثم دلك يده بالأرض ثم مضمض واستنشق ثم غسل وجهه ثم غسل رأسه ثلاثا ثم أفرغ على جسده ثم تنحى من مقامه فغسل قدميه ))...
وغسل المرأة كغسل الرجل إلا أنها لاتنقض ضفيرتها إذا كان لها ضفيرة ( والمقصود إيصال الماء إلى أصول الشعر فإذا وصل فلا حاجة إلى فك الضفيرة ) كما أنه يستحب للمرأة إذا اغتسلت من حيض أو نفاس أن تأخذ قطنة وتضع عليها مسكا أو طيبا وتمسح بها فرجها لتزيل أثر الدم ورائحته.. ويجوز للرجل وزوجته أن يغتسلا معا وقد ثبت عن عائشة أنها كانت تغتسل مع الرسول صلى الله عليه وسلم من إناء واحد .





هناك تعليق واحد:

جميع الحقوق محفوظة © 2010 / 2017 موسوعة حرة 2017 * 2016